وقفة طلابية تطالب بحق التخرج الفردي لكل دفعة وسط قرارات تثير الجدل

حدث نيوز : بدر سلطان – في مشهد يعكس الوعي الطلابي المتزايد، شهدت جامعة إقليم سبأ وقفة احتجاجية سلمية نظمها عدد كبير من طلبة التخصصات المختلفة، اعتراضًا على قرار إدارة الجامعة بإقامة حفل تخرج جماعي واحد يشمل جميع التخصصات، دون إتاحة المجال لكل دفعة لتنظيم حفلها الخاص.
مطلب واضح: حفل تخرج يليق بالجهد الفردي
الطلبة المشاركون في الوقفة أكدوا أن مطلبهم لا يتعدى كونه حقًا بسيطًا وعادلاً، وهو تنظيم حفل تخرج خاص لكل دفعة، يكرّم جهودها ويمنحها فرصة التميز عن غيرها من الدفعات. واعتبروا أن إقامة حفل جماعي ضخم لا يراعي خصوصية كل تخصص أو عدد طلابه، يُفقد المناسبة طابعها الشخصي والرمزي، الذي ينتظره الطلبة وعائلاتهم بعد سنوات من الدراسة والتعب.
قرارات تصعيدية من الجهات المعنية
المثير للجدل أن الجهات المختصة بجامعة إقليم سبأ – بحسب الطلبة – قامت بإبلاغ البحث الجنائي لمنع أي دفعة من إقامة حفل تخرج فردي، بل ومنعت منح أي تصريح لاستئجار قاعات أو صالات لإقامة مثل هذه الاحتفالات. واعتُبر هذا القرار قمعًا لرغبات الطلبة ومخالفًا لأبسط حقوقهم في الاحتفال بإنجازهم العلمي.
تجاهل للحوار ومحاولات تفهم الموقف
وأشار ممثلو اللجان التحضيرية في الجامعه إلى محاولاتهم المتكررة لعقد اجتماعات مع رئاسة الجامعة أو المعنيين بشؤون الطلبة لفهم خلفية القرار والوصول إلى حلول وسطية ترضي جميع الأطراف. إلا أنهم قوبلوا – على حد قولهم – بالتجاهل، وتأجيل الاجتماعات، بل وخلق أعذار غير مقنعة حول “الانشغال باجتماعات طارئة” أو “عدم توافر الوقت” ما فُهم على أنه تهرب من الحوار وتجاهل لمطالب الطلبة المشروعة.
دعوة إلى إعادة النظر
الطلبة يطالبون الآن بإعادة النظر في القرار، والجلوس إلى طاولة الحوار معهم ومع ممثلي كل دفعة، للوصول إلى حلول تحفظ كرامة الطالب وتراعي الخصوصية والجهد المبذول خلال سنوات الدراسة. كما دعوا إدارة الجامعة إلى تفهم أن حفل التخرج ليس مجرد مناسبة شكلية، بل لحظة رمزية لها أثر نفسي واجتماعي كبير على الطالب وأسرته.

