شرطة ذمار التابعة للحوثيين تعلن القبض على ثلاثة سجناء فارين بعد اشتباكات

ذمار خاص- حدث نيوز: أعلنت الأجهزة الأمنية في محافظة ذمار، الواقعة تحت سيطرة جماعة أنصار الله (الحوثيين)، المصنفة كجماعة إرهابية، مساء اليوم الجمعة، تمكنها من إلقاء القبض على ثلاثة من السجناء الخمسة الذين فروا من الإصلاحية المركزية بالمحافظة قبل أيام. وأكد بيان صادر عن شرطة ذمار التابعة للحوثيين أن عملية الملاحقة شهدت اشتباكًا مع الفارين، أسفر عن إصابة أحد المقبوض عليهم بجروح طفيفة إثر مقاومته لأفراد الحملة الأمنية.

خلفية الهروب والمخاوف الأمنية
يأتي هذا التطور بعد أربعة أيام من حادثة الفرار التي وقعت في السادس من ذي الحجة الجاري، الموافق 2 يونيو 2025، والتي شكلت حينها تحديًا أمنيًا للأجهزة الأمنية في المنطقة. لطالما كانت مسألة أمن السجون والقدرة على التحكم بالسجناء محط اهتمام، خاصة في المناطق التي تشهد توترات أمنية، وتعددًا في التوجهات وهو ما ينطبق على محافظة ذمار الخاضعة لإدارة مليشيات الحوثي.
تفاصيل عملية القبض على المتهمين الرئيسيين
وفقًا للبيان الصادر عن الشرطة، أثمرت جهود التحريات والمتابعة الأمنية الحثيثة عن تحديد مكان وتوقيف ثلاثة من السجناء الفارين، وجميعهم متهمون بارتكاب جريمة القتل العمد. والمقبوض عليهم هم:
عمر علي حسن الأسدي (30 عامًا).
وبدران علي حسن الأسدي (22 عامًا).
وعبده ناصر محمد القادري (37 عامًا).
وكان هؤلاء قد فروا برفقة سجينين آخرين من داخل الإصلاحية المركزية بمدينة ذمار، التي تُعد من المنشآت الأمنية الهامة في المحافظة.
اعتقال متورطين ومصادرة مركبة

ولم تقتصر عملية القبض على السجناء الفارين فحسب، فقد أعلنت الشرطة أيضًا ضبط أحد الأشخاص المتورطين في عملية تهريب السجناء، مما يشير إلى وجود شبكة مساعدة مكنت السجناء من الفرار. كما تم مصادرة السيارة التي استُخدمت في تنفيذ عملية التهريب، وهي خطوة مهمة في تفكيك خيوط هذه القضية.
البحث مستمر وتأكيدات أمنية
أكدت شرطة ذمار أن التحقيقات لا تزال جارية وبشكل مكثف لضبط بقية السجناء الفارين، مشيرة إلى أنها ستقوم بالإعلان عن بقية التفاصيل حال توفرها. وتأتي هذه العملية في سياق سعي الأجهزة الأمنية التابعة لمليشيا الحوثي لتعزيز سيطرتها الأمنية وضمان عدم إفلات المجرمين من العقاب في المناطق الخاضعة لنفوذهم.

