التربة: احتفال جماهيري بالوحدة اليمنية

التربة- حدث نيوز: احتفل مجلس شباب الثورة السلمية بمدينة التربة، صباح اليوم الأربعاء، بالذكرى الخامسة والثلاثين لتحقيق الوحدة اليمنية المباركة، وذلك ضمن حفل فني وخطابي أقيم تحت شعار “وسيبقى نبض قلبي يمنيًا”.
الحفل، الذي نُظم بالتنسيق مع السلطة المحلية بمديرية الشمايتين، شهد حضورًا لافتًا لقيادات من الأحزاب والمكونات السياسية في المديرية، إلى جانب عدد من الشخصيات الاجتماعية البارزة. وقد عكست الفعاليات روح الوحدة والفخر بالمنجز الوطني.
وفي هذا السياق، أصدر مجلس شباب الثورة السلمية بيانًا أكد فيه تمسكه بالثوابت الوطنية، وفي مقدمتها الجمهورية، والديمقراطية، ووحدة اليمن أرضًا وإنسانًا وهوية. ورفض البيان بشدة المشاريع الطائفية والمناطقية التي اعتبرها تخدم أعداء اليمن وتفتح الأبواب للوصاية والدمار.
واعتبر المجلس أن انقلاب مليشيا الحوثي لم يكن مجرد تمرد مسلح، بل “مشروع عنصري سلالي كهنوتي دخيل، استهدف تقويض أسس الجمهورية، والمواطنة المتساوية، وطمس هوية اليمنيين وتعايشهم، وأعاد إنتاج حكم السلالة بغطاء ديني قائم على التمايز والطبقية المقيتة”. مشيرًا إلى أن هذا الانقلاب “فتح باب الجحيم على اليمن، وكان سببًا رئيسيًا في جر البلاد إلى الفوضى، وأطلق العنان للمشاريع الصغيرة لتنهش الجسد اليمني الواحد، ومهّد الطريق لتقسيم اليمن إلى دويلات وهويّات ممزقة”.
وحمّل المجلس في بيانه، الممسكين بالقرار السياسي اليمني “كامل المسؤولية الأخلاقية والتاريخية لدعمهم الصريح والضمني لمشاريع التفتيت، في خيانة فجّة لطموحات اليمنيين ومكتسباتهم الوطنية، واستسلامهم للواقع الذي يقوّي مليشيا الحوثي ويضعف خطط استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب البغيض”.
ورغم التحديات الكبيرة، عبر مجلس شباب الثورة السلمية عن إيمانه بأن اليمن “بتاريخه العريق وحضارته الضاربة في جذور الإنسانية، أقوى من كل المؤامرات”. مؤكدًا أن الشعب اليمني، رغم الجراح، “قادر على إسقاط كل المشاريع الطائفية والسلالية والمناطقية، واستعادة دولته الواحدة العادلة: الجمهورية المدنية الضامنة للحرية والمواطنة والكرامة”.
واختتم البيان بتجديد مواقف المجلس المبدئية التي ترى في الوحدة اليمنية “خيارًا لا رجعة عنه، وهويةً جامعة لا تقبل المساس”، وتعتبر الجمهورية والديمقراطية “جوهر دولة اليمنيين الذين لن يقبلوا أن يعيشوا عبيدًا أو رهائن تحت أي راية أو مشروع قادم من العصور المظلمة”.

