مفترشًا أبواب العدل: قصة حاج من عمران تكشف مرارة الغدر في تعز

قصص
مفترشًا أبواب العدل: قصة حاج من عمران تكشف مرارة الغدر في تعز
مثنى العمراني

التربة – خاص: تصاعدت وتيرة التفاعل المجتمعي في محافظة تعز ومنطقة الحجرية مع قصة الحاج مثنى العمراني، الرجل القادم من عمران الذي يواجه محنة قاسية بعد تعرضه لعملية احتيال وخيانة أمانة. وقد تحولت قضيته إلى نداء استغاثة مؤثر يطالب بتحقيق العدل والإنصاف له في محاكم تعز.

بدأت القصة عندما ناشد الحاج مثنى، الذي قدم من محافظة عمران البعيدة، أهل تعز والحجرية التدخل لإنصافه في قضية مؤلمة. وذكر أنه ضمن أحد أبناء المنطقة بمبلغ عشرة ملايين ريال يمني قديم، إلا أن هذا الشخص خانه وفر هاربًا، تاركًا الحاج مثنى وحيدًا ليواجه تبعات هذه الثقة المهدوره.

ووجد الحاج مثنى نفسه مضطرًا للتخلي عن مصدر رزقه الوحيد، محلاته التجارية، ليصبح اليوم مفلسًا ومشردًا، مفترشًا بوابة محكمة الشمايتين في بحث يائس عن العدل والإنصاف.

وقد لاقت قضيته تفاعلًا واسعًا، حيث وجه الحاج مثنى نداءً مؤثرًا إلى مختلف شرائح المجتمع في تعز والحجرية.

وفي السياق أصدر الناشط الحقوقي محمود الذبحاني تصريحًا صحفيًا أعرب فيه عن بالغ أسفه وتضامنه مع الحاج مثنى. وأكد أن قصة الحاج مثنى تمثل “صرخة مدوية في وجه الظلم، ونداء عاجل إلى كل الضمائر الحية في تعز والحجرية.” وشدد على المسؤولية الجماعية لإنصاف الحاج واستعادة حقوقه وكرامته، مثمنًا ثقة الرجل في عدالة أهل المنطقة ومحاكمها.

كما ناشد الذبحاني كافة المعنيين، من قضاة ومحامين وأعيان وناشطين، بالتحرك الفوري لضبط المتسبب في معاناة الحاج مثنى وإعادة الحق إلى نصابه. واختتم تصريحه بالتأكيد على أن “العدل هو أساس الملك”، داعيًا إلى تضافر الجهود لضمان حصول الحاج مثنى على حقه وعدم تركه وحيدًا في هذه الظروف الصعبة.

هذا وقد أثارت قضية الحاج مثنى تعاطفًا واستياءً واسعين في أوساط المجتمع المحلي، حيث تتعالى الأصوات المطالبة بالتحرك العاجل من قبل الجهات المعنية لإنهاء معاناة هذا الرجل وتحقيق العدالة الناجزة في قضيته. وتترقب الأوساط المحلية نتائج هذا النداء الإنساني وتأثيره على مسار العدالة في مديرية التربة- تعز.

المصدر حدث نيوز : لؤي العزعزي