“لن نسمح بمقتل المياحي كالغلام المؤمن!” محامي المياحي يتحدى السلطة ويستأنف الحكم

اليمن نيوز
“لن نسمح بمقتل المياحي كالغلام المؤمن...

صنعاء خاص- حدث نيوز: في تصريح شديد اللهجة، انتقد المحامي عمار علي ياسين، وكيل الكاتب والصحفي محمد دبوان المياحي، الحكم الابتدائي الصادر بحق موكله، واصفًا إياه بـ “القاسي جدًا”. ويأتي هذا الانتقاد في ظل عقوبات تكميلية تشمل مراقبة أمنية لثلاث سنوات، وتعهدًا بضمانة مالية ضخمة قدرها خمسة ملايين ريال، بالإضافة إلى مصادرة جميع الأجهزة الإلكترونية التي تحتوي على أعمال المياحي ومشاريعها الفكرية. وأكد ياسين أنه استكمل يوم أمس إجراءات الاستئناف الرسمي على الحكم.

“ما قيل ليس في صالح أحد”

أوضح ياسين أن الكثير مما أثير مؤخرًا حول قضية المياحي “لا يصب في مصلحته على الأقل من منظوري القانوني ومصلحة موكلي الشخصية”. وأضاف أن هذا لا يخدم مصلحة “السلطة في صنعاء بالتأكيد”، مؤكدًا أنه ورغم عدم كونه وكيلاً لها، فقد نصحها مرارًا بدافع “عرقه الذي نبض”، في إشارة إلى انتماءاته القبلية.

محاولات لتجنب “الخسارة للجميع”

هذا وأشار المحامي إلى أنه بذل جهودًا مضنية لتجنب الوصول إلى هذه المرحلة التي “يخسر فيها الجميع”. وحمّل ياسين المسؤولية للسلطة، نافيًا أن يكون السجين أو بعض أنصاره المتضامنين مسؤولين، بل رأى أن تضامنهم كان يستهدف “خصمهم السياسي الغبي” أكثر من تحقيق أي مصلحة لموكله.

“المياحي بطل وسيظل كذلك”

وفي رسالة دعم واضحة، أكد ياسين أن “محمد لا يحتاج أن يكون بطلا الان، لأنه بطل بالفعل من زمان وسيبقى بطلا حتى الأبد”.
اتهامات باستغلال معاناة المياحي لتحقيق مآرب سياسية
ووجه المحامي اتهامات مبطنة لمن يحاولون “الاقتيات من معاناة المياحي اليوم تحت ذريعة إيلام السلطة”، مؤكدًا أن هؤلاء “لم يحبوا محمد أبدًا وإنما أرادوا التخلص من خصمين بضربة واحدة”. وزعم أن تضامنهم كان “ملغومًا” قبل إصدار الحكم بيومين للفت انتباه السلطة.

“سلطة هائجة” ومهمة المحامي: إرشاد للصواب

وصف ياسين السلطة بأنها “هائجة كلما استوحشت توحشت أكثر”، معتبرًا أن “من مصلحة خصومها أن تخطئ أكثر فأكثر، لكن من مصلحة من يقبع في سجونها أن ترشد”. واختتم تصريحه بالتأكيد على أن مهمته الآن هي “أن أدل هذه السلطة على الصواب”، معلنًا أنه سيخيب ظن الكثيرين لأنه “سيكون حوثيًا وسأسمح للعرق البغيض أن ينبض حتى يخرج محمد”. وأشار إلى أنه إن قادهم الصواب مع محمد إلى صواب آخر، فهذا “فضل لا أدعيه”، وإن رفضوا، فقد يكون المياحي “كما الغلام المؤمن” في إشاره إلى عواقب وخيمة ستتحملها المليشيا.