جيش تعز: صمودٌ في وجه الإهمال.. يقاتل بلا إكرامية ولا إنصاف

راي
جيش تعز: صمودٌ في وجه الإهمال.. يقاتل بلا إكرامية ولا إنصاف

في الوقت الذي تُصرف فيه الإكراميات والمستحقات لمنتسبي الجيش الوطني في العديد من المحافظات اليمنية، يقف جنود الجيش الوطني في محافظة تعز محرومين من هذه الحقوق الأساسية. يواصل هؤلاء الرجال تضحياتهم الجسيمة على جبهات القتال يوميًا، بينما يُقابل صمودهم بصمت مطبق وإهمال مؤلم.

يرابط الجنود في تعز بصبر وإيمان لا يتزعزع، يدافعون عن المحافظة بصدورهم العارية في ظل واقع اقتصادي قاسٍ. رواتبهم الهزيلة بالكاد تغطي نفقات المواصلات إلى منازلهم، فكيف لهم أن يوفروا احتياجات أسرهم الأساسية؟ إنه واقع مؤلم حيث يُعامل هؤلاء الجنود وكأنهم خارج حسابات الدولة تمامًا، رغم أنهم يقفون في الخطوط الأمامية، يحمون الأرض والعِرض، ويشكلون سدًا منيعًا في وجه كل تهديد يطال أمن البلاد.

رسالة إلى الضمائر الحية: جيش تعز يستحق صوتكم

هنا تكمن المسؤولية الكبرى على عاتق الصحفيين والإعلاميين. أنتم لسان الناس وصوت المظلومين. إن قضية جيش تعز تستحق أن تُتبنى، وأن يُرفع صوتهم عاليًا، وأن تُطالبوا بحقوقهم المشروعة. في مقدمة هذه الحقوق يأتي صرف الإكراميات، أسوة بباقي الوحدات العسكرية في المحافظات الأخرى، فالعدالة تقتضي المساواة في التقدير والتكريم.

هذه دعوة لكل قلم حر، ولكل منبر إعلامي شريف: كونوا في صف المقاتلين، لا المتفرجين. اكتبوا، سلّطوا الضوء، وذكّروا كل من بيده القرار أن الجيش الوطني في تعز ليس مجرد رقم منسي في تقارير الوزارة. إنه درع الوطن، ومن واجبنا أن نكرمه لا أن نهمشه.

مقال خاص لـ حدث نيوز بقلم: عرفات الشهاري