اليمن: طفلة مغتصبة في الحوبان تفضح جرائم الظل بمناطق الحوثيين

تعز خاص- حدث نيوز: في ظل تفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية، كشف الناشط الحقوقي نعمان الحذيفي عن تصاعد مخيف في جرائم الاغتصاب بمناطق سيطرة الحوثيين، ما يضع واقعًا مؤلمًا أمام المجتمع الدولي والسلطات المحلية، ويستدعي وقفة جادة ومحاسبة فورية. هذه الجرائم، التي تتجاوز حدود الأخلاق والإنسانية، تلقي بظلالها على حياة الأبرياء، لاسيما الأطفال والنساء، في ظل غياب شبه كامل للردع القانوني.
ولعل الحادثة المروعة التي هزت منطقة الحوبان هي خير دليل على هذا التدهور. ففي مساء الأربعاء، أقدم المدعو “أ. ح”، وهو مهندس سيارات، على اغتصاب الطفلة “ع. ق. أ” البالغة من العمر 17 عامًا.
تفاصيل الجريمة تكشف عن بشاعتها
استدرج المتهم الضحية إلى أحد الباصات المتوقفة أمام ورشته، ثم قام بتكبيلها وارتكاب فعلته الشنيعة.
بعد وقوع الجريمة، تم اقتياد الطفلة والجاني إلى قسم شرطة الثلايا. ورغم إحالة الطفلة إلى أحد المستشفيات لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة وتوقيف الجاني في قسم شرطة الثلاثين بسوق الحوبان التابع لسيطرة الحوثيين، فإن هذه الإجراءات الأولية لا تكفي لضمان العدالة للضحية.
أمام هذا الواقع المرير، سارع كل من المجلس الوطني للأقليات والاتحاد الوطني للمهمشين باليمن إلى إدانة هذه الجريمة النكراء بأشد العبارات. وطالبا السلطات الحوثية بسرعة تقديم الجاني إلى محاكمة عادلة وناجزة. هذه المطالب ليست مجرد بيانات استنكار، بل هي صرخات استغاثة من منظمات تسعى لحماية الفئات الأكثر ضعفًا في مجتمع مزقته الحرب، وتؤكد على ضرورة وضع حد لهذه الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان.
إن تزايد هذه الجرائم في مناطق الصراع يعكس فشلاً ذريعًا في حماية المدنيين وتطبيق القانون. فإلى متى ستستمر هذه الجرائم دون ردع حقيقي؟ ومتى ستتحمل الأطراف المسيطرة مسؤوليتها الكاملة في توفير الأمن والعدالة لمواطنيها؟

