جنوب أفريقيا ضد نيوزيلندا – نصف نهائي كأس العالم T20 2026

فين ألين يحطم الأرقام القياسية بقرن ناري ويقود نيوزيلندا إلى النهائي
قدّم النجم النيوزيلندي Finn Allen أداءً استثنائيًا لا يُنسى في نصف نهائي كأس العالم T20 2026، بعدما سجل قرنًا مذهلًا من 33 كرة فقط، ليقود منتخب بلاده إلى النهائي بأسلوب ساحق.
وفي مباراة أُقيمت على ملعب Eden Gardens في مدينة Kolkata، حددت جنوب أفريقيا هدفًا قدره 170 نقطة بعد اختيارها الضرب أولًا، لكن نيوزيلندا التهمت الهدف في 12.5 شوط فقط، بفضل عرض ناري من ألين الذي أنهى اللقاء بـ100 نقطة دون خسارة (100* من 33 كرة).
كان الأداء تحطيمًا كاملًا لدفاعات منتخب “البروتياس”، الذين لم تسنح لهم أي فرصة حقيقية بعد الضربات القوية التي قادها ألين إلى جانب Tim Seifert، حيث سهّل الثنائي مهمة العبور إلى النهائي.
مواجهة تاريخية بين فريقين يبحثان عن المجد
المباراة جمعت فريقين اعتادا الوصول إلى المراحل المتقدمة دون التتويج باللقب. منتخب جنوب أفريقيا للرجال لم يسبق له الفوز ببطولة كبرى في الكرة البيضاء ضمن بطولات المجلس الدولي للكريكيت، رغم كسره عقدة الألقاب العام الماضي بتحقيق بطولة العالم للاختبارات.
أما نيوزيلندا، فلديها لقب واحد في الكرة البيضاء يعود إلى نسخة عام 2000 من كأس الأبطال، لكنها لم تفز بكأس العالم من قبل. ويأمل رجال القائد Mitchell Santner في السير على خطى منتخب السيدات “وايت فيرنز” الذي تُوّج بكأس العالم للسيدات T20 عام 2024 بعد فوزه على جنوب أفريقيا.
جنوب أفريقيا دخلت مرشحة… لكن
دخلت جنوب أفريقيا المباراة كمرشح أول للفوز، وهو ما أقرّ به المدرب شكرِي كونراد، في ظل الأداء القوي الذي قدمه الفريق طوال البطولة.
خط الضرب كان متماسكًا من البداية حتى النهاية، والهجوم متنوع مع تألق Lungi Ngidi الذي يعيش أفضل فتراته. كما دخل الفريق المباراة بسجل خالٍ من الهزائم.
وكان منتخب جنوب أفريقيا قد اكتسح نيوزيلندا في دور المجموعات، عندما طارد 178 نقطة في 17 شوطًا فقط في أحمد آباد، يوم تألق القائد Aiden Markram بشكل لافت. كما كان للثنائي الشاب Dewald Brevis و**Tristan Stubbs** تأثير حاسم في منتصف الترتيب، إلى جانب خبرة David Miller.
انهيار دفاعي أمام العاصفة النيوزيلندية
لكن كل التوقعات انهارت أمام العاصفة التي قادها فين ألين. لم يتمكن الهجوم النيوزيلندي سابقًا من تحويل بداياته الجيدة إلى انتصارات حاسمة، إلا أن هذه المرة كانت مختلفة تمامًا.
ورغم معاناة نيوزيلندا دفاعيًا في الأدوار السابقة، خاصة في الأمتار الأخيرة أمام إنجلترا، فإن الهجوم الكاسح في نصف النهائي عوّض كل النواقص، وجعل من اللقاء عرضًا أحادي الجانب.
إلى النهائي بثقة كبيرة
بهذا الانتصار التاريخي، حجزت نيوزيلندا مقعدها في النهائي بعد عرض يُعد من أعظم العروض الفردية في تاريخ بطولات T20.
قرن من 33 كرة فقط، مطاردة هدف 170 في أقل من 13 شوطًا، وتحطيم آمال جنوب أفريقيا في ليلة كانت تبدو في البداية مثالية لهم.
ليلة “هولي” في كولكاتا تحولت إلى مهرجان نيوزيلندي خالص… والفضل كله لعرض أسطوري من فين ألين.

