نقابة الصحفيين و”صدى” تدينان قناة “الهوية” وتطالبان بالتحقيق الفوري في إساءتها لمذيعات يمنيات

اليمن خاص- حدث نيوز: أدانت نقابة الصحفيين اليمنيين بشدة “التناول غير المهني والمسيء” لقناة الهوية بحق مذيعات في قناتي بلقيس ويمن شباب، مؤكدةً أن هذا التناول يتنافى مع أخلاقيات المهنة. وفي بيان لاحق، أعلنت المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين “صدى” تضامنها الكامل مع المذيعات المتضررات، مؤيدةً ما جاء في بيان النقابة.
مطالبة بالتحقيق وحماية الصحفيين
أعربت نقابة الصحفيين عن تضامنها الكامل مع المذيعات المتضررات من “النشر والتحريض عليهن”، مطالبةً السلطات القضائية بسرعة التحقيق في الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. وجددت النقابة دعوتها لجميع وسائل الإعلام بضرورة الالتزام بالأخلاقيات المهنية، محذرةً من الإساءة والتحريض على الصحفيات والصحفيين أو التدخل في حرياتهم الشخصية.
“الهوية” تتحمل مسؤولية “الانهيار القيمي”
حملت النقابة القائمين على قناة الهوية مسؤولية ما وصفته بـ”الانهيار القيمي والأخلاقي” والإخلال بالمسؤولية الإعلامية والرسالة القيمية للمهنة. وأشارت النقابة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها الصحفيات لحملات “وضيعة” من أفراد وصفتهم بـ”منتحلي صفة صحفي”، الذين تسربوا إلى المهنة وأصبحوا مثالًا لـ”بؤس الحال وتردي الخلق والأخلاق”.
“صدى” تؤكد دعمها القانوني للمتضررات
من جانبها، أعلنت منظمة “صدى” تضامنها الكامل مع الصحفيات والمذيعات، مؤكدةً أن الإساءة لهن ومحاولة التشهير بهن “جريمة تستحق العقوبة بموجب القوانين اليمنية السارية”. وأفادت المنظمة بأن للزميلات المتضررات الحق في مقاضاة وسيلة الإعلام المسيئة، مؤكدةً استعدادها لتقديم الدعم القانوني لهن عبر مشروع الحماية القانونية للصحفيين “ضمان”.
دعوة لمدونات سلوك مهنية
أكدت منظمة “صدى” أن التناول اللاأخلاقي للقضايا لا يُعد من العمل الصحفي ويتنافى مع المهنية ومعايير الصحافة. ودعت المنظمة، أسوة بالنقابة، كافة منتسبي الصحافة والمؤسسات الإعلامية إلى الابتعاد عن هذا السلوك غير المهني وتعزيز القيم الصحفية، مشددةً على أهمية العمل بمدونات سلوك تمثل سياجًا يمنع الانسلاخ عن قيم الصحافة المثلى ومعاييرها المهنية. وفي ختام بيانها، دعت نقابة الصحفيين كذلك كافة وسائل الإعلام إلى تبني مدونات سلوك ومواثيق شرف من شأنها حماية الحقوق والحريات وتعزيز القيمة الأخلاقية للصحافة والإعلام وتدعيم التضامن المهني بين الصحفيين والإعلاميين.

