“مصباح الجابري”: قصة اغتصاب تهز اليمن.. هل تنتصر العدالة على سطوة المتنفذين في تعز؟

حدث نيوز :تعز- خاص: هزت جريمة مروعة محافظة تعز، حيث كشفت تفاصيل اعتداء جنسي ممنهج استمر لسنوات طالت الطفلة القاصر مصباح الجابري داخل أسوار مدرسة 22 مايو – إيفوع بني جابر بمديرية المواسط. ووفقًا لتصريحات حصرية للناشطة الحقوقية والكاتبة مياسة شرف فارع، فإن الجاني هو أحد أقارب مدير المدرسة، الذي استغل سلطته وارتكب جريمته تحت التهديد النفسي والوعود الكاذبة.
محاولات طمس الحقيقة وتواطؤ نافذين:
الأكثر إثارة للغضب والصدمة، بحسب فارع، هو الكشف عن محاولات حثيثة لطمس القضية والتستر على الجاني. وأوضحت في تصريح لـ”حدث نيوز” أن القضية قيدت ضد مجهول، على الرغم من معرفة هوية المغتصب. واتهمت شخصيات نافذة بالتواطؤ في هذه الجريمة، مشيرة بالاسم إلى الشيخ فضل الخامري وعضو النيابة يوسف المغلس، مؤكدة أنهم يمارسون ضغوطًا هائلة على أسرة الطفلة للتنازل عن حقها القانوني.
صرخة مدوية تطالب بالعدالة
وفي تصريحها المباشر، وصفت مياسة شرف فارع ما يحدث لمصباح بأنه “وصمة عار على جبين الإنسانية”، مؤكدة أن هذه ليست مجرد جريمة اغتصاب، بل “جريمة تواطؤ من قبل نافذين يسعون لحماية المجرم وإسكات الضحية وأسرتها”. وشددت على أن قضية مصباح ليست مجرد حادثة فردية، بل تعكس “انهيار مؤسسات الدولة المدنية وتحول القضاء إلى أداة بأيدي المتنفذين”.
وقالت فارع بصوت حازم: “لن نسكت، ولن نتنازل عن حق مصباح في العدالة. هذه قضيتنا جميعًا، وهي اختبار حقيقي لضمائرنا وإنسانيتنا.”
حملة واسعة للمطالبة بالإنصاف
أطلقت مياسة شرف فارع حملة إعلامية واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستخدمة الوسوم #العدالة_لمصباح و #لا_لطمس_الحقائق و #صوت_الضحايا، بهدف تسليط الضوء على القضية ومطالبة الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها وتحقيق العدالة للطفلة الضحية ومحاسبة جميع المتورطين في الجريمة والتستر عليها.
تساؤلات حول مستقبل العدالة في اليمن
تثير قضية مصباح الجابري تساؤلات عميقة حول مستقبل العدالة وحماية حقوق الضحايا في اليمن، خاصة في ظل ما يتردد عن استغلال النفوذ والتستر على الجناة. ويبقى مصير هذه القضية معلقًا في انتظار تحرك جاد من قبل السلطات المعنية لإنصاف الطفلة وتحقيق العدالة التي طال انتظارها.

