مبادرة أممية مرتقبة لحل أزمة المياه في تعز

أخبار اليمن
مبادرة أممية مرتقبة لحل أزمة المياه في تعز

كشفت الدكتورة إيمان الذبحاني لمنصة “حدث نيوز” عن تحركات أممية تهدف إلى وضع حد لأزمة المياه الخانقة التي تعاني منها محافظة تعز.

وأوضحت الذبحاني أن منطقة الحوجلة تمثل الشريان الرئيسي لتغذية المحافظة بالمياه، حيث تمتد حقولها من الهشمة بالتعزية وصولًا إلى الضباب، مُغطية ما نسبته 80% من احتياجات المدينة الخاضعة للشرعية والحوبان الواقع تحت سيطرة حكومة صنعاء. في المقابل، لا تستطيع الآبار الأخرى في الحيمة والحوبان تلبية سوى 20% من الطلب المتزايد.

وبيّنت أن استئناف ضخ المياه من الآبار الأساسية، والتي يقع أكثر من 20 بئرًا منها على خطوط التماس، مرهون بوقف العمليات القتالية والسماح لفرق الصيانة الهندسية بالوصول إليها لإعادة تأهيلها وتشغيلها، ومن ثم تغذية مناطق المدينة والحوبان بالمياه.

وفي سياق الجهود المبذولة، التقى منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في اليمن، جوليان هارنيس، اليوم السبت، بمحافظ تعز الموالي لحكومة صنعاء، المساوى، حيث طرح عليه مقترحًا بدعم مؤسسة المياه في الحوبان لتغطية احتياجات المناطق في المدينة والحوبان. وبعد نقاش مستفيض، أبدى المساوى استعدادهم لوقف الجبهات وتأهيل آبار المياه وضخها للمواطنين.

عقب ذلك، عقد المنسق الأممي لقاء مماثلًا مع محافظ تعز الموالي للشرعية، نبيل شمسان، وعرض عليه ذات المبادرة، مؤكدًا انتظار الرد على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي معاناة السكان من شح المياه، على غرار الاتفاق السابق بشأن فتح منفذ جولة القصر.

يُشار إلى أن هذه الأحواض المائية تُعد حلولًا مؤقتة نظرًا لكونها مُهددة بخطر الجفاف.