للمطالبة بعودتها بعد توقف دام تسع سنوات

“14 أكتوبر” تتضامن مع صحيفة الجمهورية في تعز
تعز – خاص
نفذ صحفيون من مؤسسة “14 أكتوبر” للصحافة والنشر، ظهر اليوم الأحد، وقفة تضامنية بمدينة تعز دعمًا لصحيفة “الجمهورية”، للمطالبة بعودتها إلى الصدور من مقرها الرسمي بعد توقف دام قرابة تسع سنوات بسبب الحرب وتداعياتها.
وأقيمت الوقفة داخل حرم مؤسسة الجمهورية، بمشاركة رئيس مجلس إدارة مؤسسة “14 أكتوبر” ورئيس تحريرها الأستاذ محمد هشام باشراحيل، إلى جانب رئيس مؤسسة الجمهورية ورئيس تحريرها الصحفي بلال محمود الطيب، وعدد من الصحفيين من المؤسستين.
وعبّر المشاركون عن دعمهم الكامل لحق صحيفة الجمهورية في استعادة مكانتها الإعلامية والعودة إلى خدمة جمهورها من قلب مدينة تعز، مشددين على أن الصحافة الوطنية تظل جبهة واحدة تتجاوز الانقسام الجغرافي والسياسي.
وتزامنت الوقفة مع ندوة أقامتها صحيفة “14 أكتوبر” حول الصحافة الورقية في محافظة تعز، والتي ناقشت خلالها التحديات التي تواجه المؤسسات الصحفية في ظل الأوضاع الراهنة.
وفي تصريح لـ”حدث نيوز”، قال رئيس تحرير صحيفة الجمهورية، بلال الطيب:
“نحن لا نطالب بعودة مطبوعة ورقية فحسب، بل نطالب بعودة مؤسسة وطنية لها تاريخ طويل في خدمة الحقيقة والصحافة الحرة ومقارعة الإمامة الكهنوتية.”
وأضاف:
“صحيفة الجمهورية ليست ملكاً لمؤسسة فقط، بل هي ملك لتاريخ تعز، لوعيها، لصوتها الحر والمستنير.”
ويؤكد صحفيون أن صحيفة الجمهورية، منذ تأسيسها في ستينيات القرن الماضي، مثّلت منبراً للوعي الوطني، وساحة مفتوحة للرأي الحر، وصوتاً نزيهاً لكل القضايا العادلة، مشيرين إلى أن غيابها عن المشهد الإعلامي خلّف فراغًا لا يمكن تجاهله.
تجدر الإشارة إلى أن صحيفة “الجمهورية” تأسست أواخر عام 1962، وتُعد من أعرق الصحف الرسمية في اليمن، وقد توقفت عن الصدور في منتصف العام 2015 بعد أن تضرر مقرها في تعز جراء الحرب، وتشهد الأوساط الإعلامية دعوات متزايدة لإعادة تفعيل المؤسسات الصحفية الوطنية، وفي مقدمتها صحيفة الجمهورية.

