“لا توقف ولا إغلاق”: “الكريمي” يطمئن المودعين بعد توجيه “المركزي” بصنعاء

صنعاء – حدث نيوز: أصدر البنك المركزي الخاضع لسيطرة الحوثيين في صنعاء توجيهًا بإيقاف التعامل مع بنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي، اعتبارًا من اليوم، مع مهلة 15 يومًا لتصفية أموال كافة المؤسسات المالية لدى البنك. يأتي هذا التوجيه في ظل تداول واسع لأنباء متضاربة أثارت قلقًا بين العملاء والجمهور.
البنك المركزي يوضح:
الإجراء يخص “الكريمي إكسبرس” لا البنك نفسه
أوضح مصدر مختص في البنك المركزي أن المذكرة الصادرة لا تعني إيقاف بنك الكريمي أو إغلاق فروعه. وشدد المصدر على أن الإجراء يتعلق بإشعار البنوك بتصفية حساباتها مع بعض وكلاء “الكريمي إكسبرس”، وهو إجراء تم اتخاذه بالفعل منذ عدة أشهر. هذا التوضيح يؤكد أن فروع بنك الكريمي تواصل عملها بشكل طبيعي.
بنك الكريمي يطمئن المودعين:
أموالكم محفوظة والخدمات مستمرة
من جانبه، طمأن مصدر مسؤول في بنك الكريمي للتمويل الأصغر جميع المودعين، وذلك بعد صدور تعميم من جمعية الصرافين اليمنيين في صنعاء يدعو شركات ومنشآت الصرافة وشبكات التحويل المالية المحلية إلى وقف التعامل مع البنك وتصفية أرصدتها لديه خلال 15 يومًا، تنتهي في 6 يوليو 2025.
هذا وصرح المصدر لـ”حدث نيوز” في تصريح خاص عبر الهاتف أن القرار “متعلق بشركات الصرافة وشبكات التحويل وليس له علاقة بعملاء البنك”. وأكد أن أموال المودعين محفوظة ويمكنهم السحب أو التحويل أو السداد أو إيداع الأموال في أي وقت ومن أي فرع، سواء في صنعاء أو عدن. كما أكد المصدر استمرار أعمال البنك في المركز الرئيسي وجميع فروعه المنتشرة في محافظات اليمن، بالإضافة إلى إمكانية السداد والتحويل عبر النوافذ الإلكترونية للبنك.
حملات دعم وتوضيح على وسائل التواصل الاجتماعي
تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي منشورات واسعة النطاق لتوضيح الموقف وطمأنة الجمهور. أكدت هذه المنشورات أن ما يتم تداوله حول بنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي يتعلق بإيقاف التعامل مع الصرافين ووكلاء “إكسبرس”، وأن هذا الموضوع قديم ويعود إلى ثلاثة أشهر مضت، وأن الإبلاغ الأخير يخص فقط تسوية حسابات الصرافين مع الكريمي.
وشددت المنشورات على عدم تصديق الإشاعات، مؤكدة أن فروع الكريمي في صنعاء أو عدن أو أي مكان تستمر بتقديم الخدمات بشكل طبيعي. كما أشار الناشطون إلى صمود بنك الكريمي طوال فترة الحرب، حيث لم يتعرض للاهتزاز ولم يُعلن أبدًا عن نقص في السيولة، على الرغم من تعرضه لمئات الحملات والإشاعات. وأبرزت هذه المنشورات احترافية البنك وتطوره المستمر في تقديم الخدمات الإلكترونية، داعية الجميع إلى الحرص على دعم المؤسسات المالية العملاقة مثل الكريمي وعدم تصديق الشائعات.

