قمة ثلاثية في القاهرة تدعو لوقف النار وتؤكد رفض تهجير الفلسطينيين

دعا العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيسان المصري عبدالفتاح السيسي والفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال قمة ثلاثية عُقدت في القاهرة، إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، واستئناف إدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق.
وجاء في بيان مشترك صدر عقب القمة، أن القادة الثلاثة شددوا على ضرورة تحرك عاجل من المجتمع الدولي لإنهاء الحرب الإسرائيلية ومنع تفاقم الكارثة الإنسانية التي تهدد حياة ملايين الفلسطينيين.
وأكد القادة خلال القمة رفضهم القاطع لأي محاولات تهجير قسري للفلسطينيين من قطاع غزة أو الضفة الغربية، ورفضهم الاستيلاء على أراضٍ فلسطينية، في خرق واضح للقانون الدولي.
كما طالب الزعماء الثلاثة بإطلاق مسار سياسي شامل يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، تكون القدس الشرقية عاصمتها، بما يحقق الأمن والاستقرار لكافة شعوب المنطقة.
وتزامن انعقاد القمة مع زيارة الرئيس الفرنسي إلى مصر، والتي تمتد لثلاثة أيام، وتشمل جولة في مدينة العريش، التي تعد مركزًا أساسيًا لتجميع المساعدات الموجهة إلى غزة.
وفي مؤتمر صحفي سبق القمة، عبر الرئيس الفرنسي عن إدانته لاستئناف الضربات الإسرائيلية، مجددًا دعم بلاده للخطة العربية الرامية إلى إعادة إعمار قطاع غزة.
وأعرب ماكرون عن قلقه من التهجير القسري للفلسطينيين، مؤكدًا أن أي محاولة لضم غزة أو الضفة الغربية تمثل خرقًا خطيرًا للقانون الدولي، وتهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة .
ودعا ماكرون إلى العودة الفورية لاحترام اتفاق وقف إطلاق النار، والإفراج عن الرهائن، واستئناف المفاوضات الجادة والبناءة دون تأخير، كسبيل وحيد لتحقيق السلام.

