صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن يدعو إلى الاستثمار العاجل في الشباب في اليمن

إعلان
أخبار اليمن
صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن يدعو...

بمناسبة اليوم العالمي للسكان، الذي يُصادف 11 يوليو من كل عام، جدّد صندوق الأمم المتحدة للسكان دعوته إلى الاستثمار في الشباب باعتبارهم الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر استقرارًا. وأكد الصندوق أن تمكين الشباب من التعليم والعمل والخدمات الصحية وفرص المشاركة الفاعلة يمثل استثمارًا في مستقبل المجتمعات، ولا سيما في اليمن الذي يشكل الشباب فيه النسبة الأكبر من السكان ويواجهون تحديات متفاقمة نتيجة سنوات النزاع.

نص البيان:

اليوم العالمي للسكان: “تحقيق آمال وتطلعات الشباباليوم وفي المستقبل.”

اليمن، 11 يوليو 2026 في اليوم العالمي للسكان، يدعو صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى الاستثمار العاجل في الشباب في اليمن وحول العالم. ويستند تقرير جديد للصندوق عالمياً بهذه المناسبة بعنوان «حياة وخيارات ومستقبل»، الذي أُطلق في 7 يوليو، إلى مسح تم تنفيذه في الفترة 2025‑2026 حول آمال المستقبل لدى الشباب وهو من أكثر تقارير الأدلة تنوّعاً جغرافياً بشأن كيفية تعامل الشباب مع الأبوة والأمومة والمستقبل في عالم يسوده عدم اليقين.

ومن خلال أصوات أكثر من 108 ألف من الشباب من مستخدمي الإنترنت تتراوح أعمارهم بين 18 و٣٩ عاماً في 73 دولة، يُظهر التقرير أن كثيراً من الشباب لا يزالون يقدّرون الزواج وتكوين الأسرة، لكن غياب الظروف اللازمة لتحقيق هذه التطلعات والآمال تبدو غالباً بعيدة المنال.

وتشمل أبرز النتائج:

  • صنّف نحو 90 في المائة من الشباب المشمولين بالمسح الأمان الاقتصادي والتمتع باللياقة والصحة في قائمة أهم أهداف الحياة.
  • الأمان المالي هو الاعتبار الأعلى أهمية لتكوين العائلة.
  • القيود الاقتصادية والسكنية هي أكثر العوائق ذكراً أمام الارتباط والشراكة.
  • ثلثا المشاركين يشعرون بإيجابية إلى حدٍ ما أو بإيجابية كبيرة تجاه المستقبل.
  • صنّف ثمانية من كل عشرة من المشاركين الفرحة والسعادة التي يجلبها الأطفال بوصفها سبباً مهماً للإنجاب -وهو الدافع الأعلى تقديراً للأبوة والأمومة.

وتجد نتائج التقرير صدىً قوياً في اليمن، حيث يقل عمر نحو 70 في المائة من السكان عن 30 عاماً. غير أنّ أكثر من عقد من النزاع ترك الشباب بإمكانات محدودة للغاية للوصول إلى التعليم والعمل والظروف الأساسية التي تمكّنهم من الإسهام في مجتمعاتهم.

وقال السيد فرانتشيسكو غالتييري، ممثّل صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن: «يمثّل شباب اليمن إمكانات هائلة للابتكار والنمو، لكن الإمكانات وحدها لا تكفي. وعندما نستثمر في خيارات الشباب، فإنّنا نستثمر في مستقبل اليمن.»

وفي اليمن، يساعد صندوق الأمم المتحدة للسكان على تسخير إمكانات الشباب من خلال دعم العيادات الصديقة للشباب، وضمان وصولهم إلى خدمات الصحة الإنجابية، وتعزيز قيادة الشباب وبناء قدراتهم لسوق العمل ومشاركتهم في جهود الصمود المجتمعي والتماسك الاجتماعي.

وكما أكّد الأمين العام للأمم المتحدة في رسالته بمناسبة اليوم العالمي للسكان، فإنّ عزيمة الشباب يجب أن يقابلها استثمار أكبر في التعليم والرعاية الصحية والعمل اللائق. فجميع الشباب يستحقون الحرية والفرصة والدعم ليرسموا حياتهم بأنفسهم ويسهموا إسهاماً ذا معنى في مجتمعاتهم.