سائل غامض واقتحام عنيف: تفاصيل اللحظات الأخيرة لـ”سفينة الحرية مادلين”

غزة خاص- حدث نيوز: اعترضت البحرية الإسرائيلية فجر اليوم سفينة “مادلين”، إحدى سفن “أسطول الحرية” المتجهة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وعلى متنها 12 ناشطًا غربيًا.
جاء هذا الاعتراض بعد تعرض السفينة للتشويش على اتصالاتها ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) على بعد حوالي 300 كيلومتر من شواطئ غزة.
كان على متن السفينة شخصيات بارزة من جنسيات مختلفة، سعيًا لكسر ما وصفوه بـ”جدار الصمت والخذلان” تجاه غزة.
من أبرز النشطاء: الناشطة البيئية السويدية غريتا ثونبرغ، والبرلمانية الفرنسية-الفلسطينية ريما حسن، والممثل الإيرلندي ليام كانينغهام.
قبل الاعتراض، أفادت تقارير من داخل السفينة ببدء التشويش على الاتصالات، تبعها ظهور خمسة زوارق دورية إسرائيلية حاصرت “مادلين”. كما تم توثيق تواصل مباشر بين ركاب السفينة والجنود الإسرائيليين المحيطين بها.
وذكرت مصادر من على متن “مادلين” أن السفينة كانت تحمل مساعدات “رمزية” لغزة، شملت الأرز وحليب الأطفال والأطراف الصناعية والمعدات الطبية. وقد طالب القبطان الجميع بالهدوء، فيما استعد الركاب بجوازات سفرهم وسترات النجاة.

تصاعدت الأحداث عندما قامت طائرات مسيرة بإسقاط سائل أبيض ولزج على سطح السفينة، في محاولة لعرقلة تحركات الطاقم. وبعد ذلك بوقت قصير، وبالتحديد عند الساعة الثالثة صباحًا بتوقيت غزة، انقطع الاتصال تمامًا بالسفينة وتم اقتحامها من قبل القوات الإسرائيلية بعد رش مواد كيميائية بيضاء.
تأتي هذه المحاولة في إطار “أسطول الحرية”، وهي مبادرة دولية رمزية انطلقت مجددًا في يونيو 2025، تذكرًا لحادثة “مافي مرمرة” الدامية عام 2010 التي أسفرت عن مقتل عدد من النشطاء الأتراك.
النشطاء على متن سفينة “مادلين”:

* غريتا ثونبرغ – سويدية
* ريما حسن – فرنسية-فلسطينية، عضو في البرلمان الأوروبي
* ياسمين آجار – ألمانية (من أصل كردي)
* ثياغو أفيلا – برازيلي
* بابتيست أندري – فرنسي
* ريفا فيارد – فرنسي
* باسكال موريراس – فرنسي
* يانيس محمدي – فرنسي
* عمر فياض – فرنسي (صحفي لدى قناة الجزيرة)
* سوايب (شعيب) أوردو – تركي
* سيرخيو توربيو – إسباني
* ماركو فان رينيس/فان رين – هولندي
* ليام كانينغهام – ممثل إيرلندي
تثير هذه الواقعة تساؤلات حول مصير النشطاء والسفينة، وتجدد الجدل حول الحصار المفروض على قطاع غزة والجهود الدولية لكسره.

