تعز: الأمن يضرب بيد من حديد.. “قصّ” أول سلاح غير مرخص

تعز – خاص – حدث نيوز: أعلنت الحملة الأمنية المشتركة في تعز اليوم عن تنفيذ إجراء حاسم في إطار جهودها الرامية إلى الحد من انتشار السلاح غير المرخص وفرض الأمن في المدينة. تمثل هذا الإجراء في “قصّ” أول قطعة سلاح مخالفة تم ضبطها خلال عملية تفتيش نوعية.
وأوضحت الهيئة الأمنية المشتركة أن فرقة تفتيش تابعة لها تمكنت صباح اليوم الأحد من اعتراض احد حملة الأسلحة في ضاحية “الفرشة”، حيث عثرت على سلاح الي لم يتم تسجيله في السجلات الرسمية. وقد قامت القوات الأمنية على الفور بإتلاف السلاح المضبوط عن طريق قصّ الجزء الأساسي منه وإبطال مفعوله بشكل نهائي.
وفي تصريح له، أكد العميد محمد الشرفي، قائد الحملة الأمنية المشتركة، أن هذه العملية تأتي ضمن خطة أمنية شاملة يجري تنفيذها منذ أسبوعين، وتشمل تكثيف الدوريات الأمنية الثابتة والمتحركة في مختلف أنحاء المدينة، بالإضافة إلى إلزام أصحاب المحال التجارية بتحديث أنظمة المراقبة الأمنية لدعم جهود حفظ الأمن.
يأتي هذا الإجراء في ظل تزايد المخاوف من انتشار الأسلحة الخفيفة والمتوسطة بشكل غير قانوني في المدن اليمنية منذ بداية النزاع، وما نتج عن ذلك من ارتفاع في معدلات الجرائم وحوادث العنف المسلح. وقد عجزت الإجراءات السابقة عن معالجة هذه الظاهرة بشكل فعال.
يُذكر أن القانون اليمني رقم (25) لسنة 2018 ينظم حيازة وبيع الأسلحة ويقصر استخدامها بشكل أساسي على الأجهزة الأمنية، مع فرض عقوبات على المخالفين. إلا أن استمرار انتشار السلاح يؤكد على الحاجة إلى إجراءات أكثر صرامة وشمولية.
وأكد العميد الشرفي أن الحملة ستستمر في تصعيد إجراءاتها، بما في ذلك إقامة نقاط تفتيش داخل المدينة وخارجها، وتنفيذ حملات توعية في المؤسسات التعليمية حول مخاطر السلاح غير المرخص. ودعا جميع المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي حالات حيازة غير قانونية للأسلحة، مشددًا على أن مسؤولية حفظ الأمن هي مسؤولية مشتركة.

