تصعيد حوثي “استفزازي” يهدد المنفذ الشرقي لتعز ومحاولات لإغلاقه

تعز خاص- حدث نيوز: شهد المنفذ الشرقي لمدينة تعز تصعيدًا حوثيًا جديدًا ووُصف بـ”الاستفزازي”، إثر دفع مليشيا الحوثي بطقم يحمل مكبرات صوت إلى أمام المنفذ، في محاولة واضحة لاستدراج الجيش الوطني إلى مواجهة قد تؤدي إلى إغلاق هذا الشريان الحيوي أمام المواطنين.
وأكدت مصادر ميدانية أن قيادة الجيش الوطني تدرك تمامًا هذه “الألاعيب الحوثية”، وتلتزم بضبط النفس لتفويت الفرصة على المليشيا، حفاظًا على استمرارية فتح المنفذ أمام المدنيين. وتأتي هذه المحاولة ضمن سلسلة من التصرفات الاستفزازية والاتهامات التي تسعى من خلالها المليشيا لإغلاق المنفذ، والتي باءت جميعها بالفشل حتى الآن.
من جانبه، شدد الجيش الوطني على التزامه بالحفاظ على مصالح المواطنين، مؤكدًا أن “الميدان هو المكان الحقيقي لمواجهة المليشيا وليس المنفذ الإنساني”.
وفي تعليقه على الحادثة، قال هشام السمان، إن ما تقوم به المليشيا الحوثية “ليس قوة ولا شجاعة”، بل هو مجرد “تصرفات استفزازية” تهدف إلى استخدام الطقم كـ”طُعم” لاستفزاز الجيش الوطني وإيجاد ذريعة لإغلاق الخط. وأوضح أن الهدف من ذلك هو “شيطنة” الجيش الوطني وقيادة المنفذ أمام الرأي العام.
وأضاف السمان أن الجيش الوطني، وقيادته الحكيمة، “فاهمون تمامًا ألاعيب المليشيا وأهدافهم القذرة” في السعي لإغلاق الخط أمام المواطنين. وأكد أن الجيش ليس عاجزًا عن الرد، ولكنه يتحمل هذه الاستفزازات “لأجل المواطن فقط”.
وختم السمان حديثه بدعوة الجميع إلى إدراك أن المليشيا تسعى بـ”كل جهد وحقارة” لقطع الخط وإغلاق المنفذ عبر ممارسة التصرفات الاستفزازية ضد الجيش الوطني في المنفذ، مشددًا على أن الجبهات الحقيقية هي المكان المناسب للمواجهات وليس المنفذ الإنساني الذي فُتح لخدمة المواطنين.

