تصعيد خطير.. إيران تلوّح باستهداف مفاعل ديمونا النووي وإدارة واشنطن تحدد أهدافها في المواجهة

أخبار عربية ودولية
تصعيد خطير.. إيران تلوّح باستهداف مفاعل د...
مفاعل ديمونا

في تطور لافت يعكس تصاعد حدة التوتر في المنطقة، لوّحت إيران بإمكانية استهداف مفاعل ديمونا النووي الإسرائيلي، في خطوة اعتبرها مراقبون تصعيدًا غير مسبوق في مسار المواجهة الإقليمية.

ويقع مفاعل ديمونا في صحراء النقب جنوب إسرائيل، ويُعد من أكثر المنشآت النووية حساسية في الشرق الأوسط، وسط سياسة إسرائيلية تقوم على الغموض النووي وعدم الكشف رسميًا عن قدراتها.

واشنطن: تغيير النظام ليس الهدف الأساسي

من جانبها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت خلال مؤتمر صحفي مساء اليوم، أن تغيير النظام في إيران لا يمثل الهدف المباشر للعملية العسكرية الجارية، بل يُنظر إليه كنتيجة محتملة قد تترتب على تطورات المواجهة.

وأوضحت ليفيت أن الإدارة الأمريكية حددت أربعة أهداف رئيسية للعملية، تشمل:

  • تدمير القدرات البحرية الإيرانية
  • شلّ البرامج الصاروخية
  • تقويض البرنامج النووي
  • منع طهران من دعم الجماعات المسلحة الحليفة لها في المنطقة

لا نية لإرسال قوات برية حاليًا

وفيما يتعلق بإمكانية التدخل البري، شددت المتحدثة الأمريكية على أن تحقيق الأهداف الاستراتيجية لا يستدعي في المرحلة الراهنة نشر قوات برية داخل إيران، مشيرة إلى أن واشنطن تعتمد على ضربات نوعية ومحددة لتحقيق أهدافها العسكرية.

وأضافت أن تصفية قيادات إيرانية بارزة قد تكون خطوة مرحبًا بها من قبل الولايات المتحدة، لكنها لا تُعد ضمن الأهداف الأربعة الأساسية المعلنة للعملية، والتي تركز بشكل مباشر على تقويض القدرات العسكرية والاستراتيجية لطهران.

مستقبل المنطقة بعد الحرب

وأكدت ليفيت رفض الولايات المتحدة استمرار ما وصفته بـ”النظام الإرهابي المارق” في قيادة إيران، معتبرة أن القضاء على العناصر التي تهدد الأمن الإقليمي يمثل مكسبًا للشعب الأمريكي وحلفائه.

كما أشارت إلى أن الرئيس الأمريكي يجري مشاورات مستمرة مع فريقه للأمن القومي لتحديد طبيعة الدور الذي قد تضطلع به واشنطن في المنطقة بعد انتهاء الحرب، مع متابعة دقيقة للتطورات الميدانية قبل اتخاذ أي قرارات جديدة.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة لتشمل منشآت استراتيجية حساسة، في مقدمتها مفاعل ديمونا، ما قد يفتح الباب أمام مرحلة أكثر خطورة في المشهد الإقليمي.